أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
917
العمدة في صناعة الشعر ونقده
- وكان فتح « مكة » « 1 » في شهر رمضان من « 2 » سنة ثمان . - وبعده بخمس عشرة ليلة سار إلى « حنين » « 3 » في شوال ، ولقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جمع هوازن في شوال للنّصف منه ، فانهزم المسلمون ، وكان الذين ثبتوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : علىّ بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس بن عبد المطلب ، وأبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وابنه ، وأيمن « 4 » بن عبيد ، وهو ابن أم أيمن ، واستشهد « 5 » ذلك اليوم ، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وفي رواية أخرى : أبو بكر ، وعمر ، وعلى ، والعباس ، وابنه ، وأبو سفيان بن الحارث ، وربيعة بن الحارث ، وأيمن ، وأسامة ، ثم رجع الناس من وقتهم ، وانهزم المشركون ، وكانت الكرّة عليهم للّه ورسوله . - ثم سار بعد « حنين » إلى « الطائف » فحاصرها شهرا ، ولم يفتتحها « 6 » . - وغزا بلد الروم في رجب من سنة تسع ، فبلغ « تبوك » ، وبنى « 7 » بها مسجدا ، هو بها إلى اليوم . - وفتح اللّه عز وجل عليه في سفره ذلك « دومة الجندل » على « 8 » يدي خالد / بن الوليد . كل « 9 » هذا مختصر من كلام ابن قتيبة ، وإياه قلّدت فيما ركبت من هذه الطريقة ، واللّه المستعان ، وعليه توكلت .
--> ( 1 ) المعارف 163 ، وانظر كتب التاريخ . ( 2 ) في ص : « . . . في سنة . . . » ، وفي المطبوعتين والمغربيتين : « سنة » بإسقاط « من » . ( 3 ) المعارف 163 ، وكتب التاريخ . ( 4 ) في المطبوعتين فقط : « أيمن بن عبد اللّه » ، وهو خطأ . انظر المعارف 164 ، وتاريخ الطبري 3 / 74 ، وباقي كتب التاريخ . ( 5 ) في ع وص وف والمغربيتين : « واستشهد ذلك اليوم ربيعة » ، وهو خطأ . انظر المصادر السابقة . ( 6 ) في ف : « ولم يفتحها . . . » . انظر المعارف 164 ، وكتب التاريخ ( 7 ) في ف : « وبنى بها مسجدا إلى اليوم هو بها » . انظر المعارف 165 ( 8 ) في ص : « على يد خالد . . . » . انظر المعارف 165 ( 9 ) في المطبوعتين فقط : « وكل » .